الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ علي بن حاج

الأخبار والفعاليات

الشيخ علي بن حاج ل قدس برس : الانتخابات "مجرد فلكلور سياسي لا تقدم ولا تؤخر شيئا بالنسبة للجزائر".

الشيخ علي بن حاج ل قدس برس : الانتخابات "مجرد فلكلور سياسي لا تقدم ولا تؤخر شيئا بالنسبة للجزائر".

تاريخ الإضافة: الإثنين, 10 ابريل 2017 - 19:42 مساءً | عدد المشاهدات: 1,307

الجزائر.. "جبهة الانقاذ" ترى في الانتخابات البرلمانية المقبلة تمديدا لأزمات البلاد

الانتخابات البرلمانية تجري في ظل استمرار غياب الرئيس

الجزائر ـ خدمة قدس برس  | 

 

 

قلل الرجل الثاني في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الجزائر الشيخ علي بلحاج من الرهان على الانتخابات التشريعية المقبلة، التي انطلقت حملتها الانتخابية أمس الأحد، ووصفها بأنها "مجرد فلكلور سياسي لا تقدم ولا تؤخر شيئا بالنسبة للجزائر".

وانطلقت أمس الأحد في الجزائر الحملة الانتخابية لإجراء سادس انتخابات نيابية تعددية في البلاد منذ إقرار دستور الانفتاح السياسي عام 1989، وذلك يوم 4 أيار (ماي) المقبل.

ويتوزع المترشحون للانتخابات المقبلة على نحو 1000 قائمة تمثل 53 حزبا سياسية إلى جانب الأحرار، لتمثيل الشعب الجزائري للعهدة البرلمانية المقبل ومدتها 5 سنوات، بنسبة 463 نائباً في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السلفى للبرلمان).

وأشار بلحاج في حديث مع "قدس برس"، إلى أن ما يصفه المشاركون في الانتخابات والمناصرون لها، بـ "العرس الانتخابي يجري في ظل غياب العريس وصاحب العرس، أي الرئيس، حيث أن هذه الانتخابات البرلمانية تجري في ظل غياب شبه تام للرئيس الذي لم يبق منه إلا صورة ثابتة تظهر بين الفينة والأخرى، ولم يتكلم للشعب الجزائري منذ خمسة أعوام".

ورأى بلحاج أن البرلمان المقبل، هو برلمان المال والأقلية المالية وأنه سيشرّع لأصحاب المال والنفوذ الاقتصادي ولن يشرع للشعب الجزائري".

واعتبر بلحاج أن المشاركين في الانتخابات أعلنوا أهدافهم بوضوح، وهي الوصول إلى الشعب الجزائري والحديث إليه مباشرة، لأنهم بعد نهاية الانتخابات سيتم غلق نوافذ الوصول لهذا الشعب في وجوههم ولن تبقى لهم إلا وسائل التواصل الاجتماعي، التي لن تفيدهم كثيرا".

وأضاف: "الانتخابات في مجملها ليست إلا فلكلورا سياسيا في ظل غياب وجود العزل السياسي بحق الجبهة الإسلامية للإنقاذ".

ورأى أن "الخطاب السياسي الذي تطلقه جميع الأحزاب المشاركة في هذه الانتخابات لا يختلف عن بعضه كثيرا، وأن الجميع مصنف ضمن أحزاب الموالاة للدولة".

واعتبر أن تبرير بعض الأحزاب مشاركتها في انتخابات لا جدوى منها على المستوى السياسي، بمحاولة إنقاذ الجزائر من مصير ليبيا أو سورية أو اليمن، هنو خطاب تخويفي ومزايدة على الناس وامعان في إشاعة خطاب تضليلي للرأي العام".

وحول مشاركة الأحزاب الإسلامية سواء تعلق الأمر بـ "جبهة العدالة والتنمية" أو حركة "مجتمع السلم" أو حركة "البناء الوطني"، قال بلحاج: "للأسف الأسف الأحزاب الإسلامية المشاركة في هذه الانتخابات تسهم في تمديد أزمة الشعب الجزائري ولا تساهم في تخليصه من الأزمة السياسية وما تبعها من أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة".

وأكد بلحاج مجددا أنه "لا أمل في أي انتخابات في ظل الوضع الحالي، وأن أي أمل يجب أن ينصب على التغيير الجذري لهذا النظام عبر الطرق السلمية، والذهاب إلى مرحلة انتقالية تنتهي بمجلس تأسيسي ودستور يمهد لانتخابات حقيقية"، على حد تعبيره.

وقد أعدت السلطات الرسمية المشرفة على الحملة الانتخابية المرتقب أن تستمر ثلاثة أسابيع، القاعات والفضاءات التي ستحتضن التجمعات الانتخابية الشعبية عبر كل محافظات البلاد والتي بلغت 4 آلاف و

737 فضاء، لكسب تأييد أكثر من 23 مليون ناخب.

وجمد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عضوية خمسة وزراء في الحكومة أغلبهم من حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم، بعد إعلان ترشحهم في الانتخابات البرلمانية في تقليد سياسي جرى العمل به في البلاد.

وفي آخر انتخابات نيابية قبل خمس سنوات، سجلت إحصاءات وزارة الداخلية الجزائرية عزوفًا عن التصويت وصف بالقياسي، حيث بلغت نسبة المشاركة 43 بالمائة رغم الشعارات والحملات الترويجية التي قامت بها السلطات الرسمية

وحددت الجزائر، الرابع من ماي المقبل، موعداً لإجراء سادس انتخابات نيابية تعددية في البلاد منذ إقرار دستور الانفتاح السياسي عام 1989.

وكانت التعديلات الدستورية التي أُقرت في شباط (فبراير) من العام الماضي تقضي بإنشاء "هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات" وإعادة العمل بمادة تقصر الولاية الرئاسية على فترتين.

التعليقات

1 - عبد الكريم

الأربعاء, 26 ابريل 2017 - 21:47 مساءً

Construire une confiance est un acte important. Reconstruire une confiance est un mensonge et c\'est facile de mentir aux gens qui veulent croire.

شاركنا بتعليق