الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ علي بن حاج

الأخبار والفعاليات

الشيخ علي بن حاج لقدس برس : مسؤولية السعودية وعلمائها في نصرة الأقصى أعظم من جميع الدول العربية

الشيخ علي بن حاج لقدس برس : مسؤولية السعودية وعلمائها في نصرة الأقصى أعظم من جميع الدول العربية

تاريخ الإضافة: الجمعة, 21 يوليو 2017 - 20:53 مساءً | عدد المشاهدات: 2,134

بلحاج: مسؤولية السعودية وعلمائها في نصرة الأقصى أعظم من جميع الدول العربية

الجزائر ـ خدمة قدس برس  |  الجمعة 21 يوليو 2017 - 09:29 ص

 

دعا الرجل الثاني في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الجزائر الشيخ علي بلحاج، العلماء المسلمين إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في نصح الأمة حكاما وشعوبا بشأن المخاطر التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية في القدس، ومنع تهويدها وتقسيمها زمانيا ومكانيا.

وأكد بلحاج في حديث خاص لـ "قدس برس" اليوم الجمعة، أن مسؤولية ما يتعرض له الأقصى من انتهاكات على يد الاحتلال لا يتحملها طرف بعينه، وإنما يتحملها الجميع الحكام والعلماء والشعوب.

وقال: "على الرغم من أن الحكم واحد في المسؤولية تجاه الأقصى، إلى أن درجاتها تتفاوت، ذلك أن فساد الرعية هو من فساد الحكام، وفساد الحكام يكون بفساد العلماء، كما قال الإمام الغزالي رحمه الله، ذلك أن العالم هو الذي يرشد العامة إلى واجبهم الشرعي ويرشد الحكام ويقف في وجه ظلهم إن انحرفوا".

ووصف بلحاج يوم النفير نصرة الأقصى بأنه "يوم مشهود"، قال بأن "على جميع أبناء الأمة ترك أي شيء غيره وتصويب بوصلتهم تجاه هذا الخطر الداهم الذي يهدد قبلتهم الأولى".

لكن بلحاج أعرب عن أسفه لأن الشعوب العربية أو غالبيتها ممنوع من التظاهر نصرة للأقصى، وقال: "لا شك أن العوائق أمام نصرة الشعوب للأقصى كثيرة، وفي مقدمتها الحكام العرب وقوانينهم التي تمنع من التظاهر، وظاهر حتى الآن أن مستوى التجاوب العربي والإسلامي مع الدعوة النفير نصرة الأقصى، لازالت دون المستوى المطلوب".

ورأى بلحاج أن مسؤولية السعودية في نصرة الأقصى هي أعظم من جميع الدول العربية والإسلامية، على اعتبار مسؤوليتها في الشرخ الحاصل بين دول الخليج هذه الأيام، وعلى اعتبار دور علمائها في الدعوة لنصرة الحق، بينما هم اليوم صامتون إزاء ما يجري في الأقصى".

وانتقد بلحاج تصريحات الجهات السعودية المسؤولة عن الحج بشأن سماحها للحجاج القطريين الراغبين في آداء الحج شرط أن يأتوا عبر الجو، وأشار إلى أن هذا يؤكد مرة أخرى الحاجة إلى إدارة للحج محايدة وبعيدة عن أي نظام، كما قال.

وتشهد الأراضي الفلسطينية كافة، والعديد من الدول العربية والإسلامية ودول العالم، اليوم الجمعة، مسيرات غضب ونفير عام، نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لهجمة إسرائيلية شرسة.

وتعم حالة من الغضب لدى أبناء الشعب الفلسطيني عقب إغلاق الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى ومنع الأذان فيه وتشديد الإجراءات الأمنية، في خطوة تصعيدية لم يقدم عليها الاحتلال منذ خمسين عاما، وقرار "الكابينيت" فجر اليوم بإبقاء البوابات الإلكترونية.

http://www.qudspress.com/index.php?page=show&id=34149

التعليقات

1 - خالد

الثلاثاء, 25 يوليو 2017 - 18:16 مساءً

ومتى كانت السعودية تنصر القضايا الاسلامية؟ السعودية الةهابية تماما مثل الشيعة يظهرون شعارات اسلامية زائفة و في الخفاء يخططون مع أعداء الاسلام لضرب الأمة في وحدتها و عقيدتها والا لماذا أختلقوا الشيعة؟ أليس لتشتيت الامة؟ و لماذا ظهر المسمى ابن عبد الوهاب(مختبئ تحت شعار التوحيد) أليس لتشتيت الأمة و القضاء على الخلافة الاسلامية؟ الشيعة و الوهابية من صنع يهود الحجاز وهما وجهان لعملة واحدة و اليوم و لله الحمد كشف الله الوهابية الأمريكية و الشيعة الروسية.

2 - عبد الكريم

الخميس, 27 يوليو 2017 - 20:44 مساءً

Je ne sais pas, ces informations sont à vérifier Une chose est certaine, le pacte jérusalem d\'Omar n\'inclue pas les juifs et ceci c\'était à la demande des chrétiens de l\'époque qui avaient mare des agissement des juifs. Maintenant les musulmans sont dans la meme situation qu\'avaient les chrétiens de l\'époque Un sioniste au milieu d\'une nation animale sèmera le désordre, scheik yacine disait que l\'etat sioniste disparaîtra avant 2030.

3 - ابو عبد الحق

الجمعة, 11 اغسطس 2017 - 14:25 مساءً

لابد من شيئ من الواقعية و عدم الحكم على الناس حكاما او محكومين بهذه البساطة فالامة الاسلامية ضعيفة و قد تكالبت عليها امم الكفر و الشرك بكل ما اتيت من قوة مادية و خبث و مكر .و اتهام دولة بانها مسؤولة عن امر ما دون غيرها ليس من العدل و الانصاف و خاصة السعودية التي بنيت على التوحيد و الشريعة دون ان نعتقد انها معصومة من الخطا و الذين يريدون من السعودية ان تكون في الواجهة فماذا فعلوا هم ازائها بمؤازرتها و نصيحتها بالحكمة اذا اخطات و اعدائها من الروافض و غلاة الصوفية و الخوارج و العلمانيين كلهم ضدها .اليس من الظلم ان نسوي السعودية بايران و اسرائيل.فالحقد عليها و على علمائها هو سبب هذه النظرة القاتمة و الاحكام الجزافية الغير مسؤولة ممن نصبوا انفسهم فوق العلمائ و الحكام وانهم اوتوا العلم من لدن عليم حكيم.فاتقوا الله في هذه الامة و قدموا لها النصيحة باخلاص و حكمة و صبر,

شاركنا بتعليق