الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ علي بن حاج

الأخبار والفعاليات

ــ الأمن يمنع نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج من مغادرة ولاية العاصمة من اجل زيارة احد أقاربه اليوم

ــ الأمن يمنع نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج من مغادرة ولاية العاصمة من اجل زيارة احد أقاربه اليوم

تاريخ الإضافة: الأربعاء, 20 سبتمبر 2017 - 23:47 مساءً | عدد المشاهدات: 702

الهيئـــة الإعلاميـــــة للشيــــخ علـــي بـن حــــاج

الجزائر

 

بســــــم اللــــــه الرحمـــــــان الرحيــــــم

 


الجزائر الأربعاء 29 ذو الحجة 1438

هجري الموافق لـ 20 سبتمبر 2017 م

 


والحمد لله ربي العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 


ــ الأمن يمنع نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج من مغادرة ولاية العاصمة من اجل زيارة احد أقاربه اليوم ...

 


• ليكن في علم إخوتي الكرام والرأي العام أنه قد منع صبيحة هذا اليوم الأربعاء 29 ذو الحجة 1438 هجري الموافق لـ 20 سبتمبر 2017 م ان الشيخ بن حاج علي نائب رئيس الجبهة اﻻسلامية للإنقاذ قد منع بالقوة الأمنية من مغادرة ولاية العاصمة من اجل زيارة احد أقاربه بعد ما منع من حضور الجنازة والأفراح والصلاة في أي مسجد إلا المسجد الذي حددته السلطة دون سواه وهاهو اليوم يمنع من زيارة احد أقاربه خارج العاصمة وهذا تصرف كما يقول رجال القانون غير مسبوق في تاريخ البلد منذ الاستقلال وهو إجراء لا مستند له من الناحية القانونية ومخالف لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية الذي وقعت عليها الجزائر والتي تسمو على القوانين الداخلية كما تنص المادة 150 من الدستور.
• ما يتعرض له نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يعتبر أمر لا سابقة له ولا مثيل له ،وهو أمر مخالف لشرع والدستور والقانون والمواثيق الدولية بشأن حقوق الإنسان وبالرغم من كل هذا الظلم مازال الشيخ صابرا محتسبا مصرا على الدفاع عن حقوقه المشروعة ، ولكن قوات اﻷمن التي ترابط أمام منزله صباحا مساءا منذ خروجه من السجن في 02 جويلية 2003 م فلا وكيل الجمهورية ولا النائب العام في العاصمة ولا وزير العدل ولا رئيس الحكومة السابق و اللاحق ولا رئيس الجمهورية نفسه ولا منظمات حقوق الإنسان استطاع أحد منهم الدفاع عن نائب رئيس الجبهة السلامية للإنقاذ وإنصافه أو الدفاع عنه أو رفع الظلم عنه ، وهو الذي فاز حزبه في التسعينات بالشرعية الشعبية مرتين قبل اغتصاب تلك الشرعية بقوة الحديد والنار مما يعرفه العام والخاص، ورغم كل ذلك تتعالى أصوات المسؤلين صباح مساء باحترام حقوق الإنسان أخرها تصريح وزير العدل و المدير العام لﻷمن والرقيب عيسى نايلي مدير الأمن العمومي و نحن لا نملك إلا أنقول مقاله العلامة بن خلدون ـ الظلم مؤذن بخراب العمران ــ وصدق الله العظيم أن يقول ــ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ
وقوله صلى الله عليه وسلم :" الظلم ظلمات يوم القيامة "
• وأمام هذا الظلم الصارخ نقول في الهيئة الإعلامية أن ما يتعرض له نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يعتبر أمر لا سابقة له ولا مثيل له ،وهو أمر مخالف لشرع والدستور والقانون والمواثيق الدولية بشأن حقوق الإنسان وبالرغم من كل هذا الظلم مازال الشيخ صابرا محتسبا مصرا على الدفاع عن حقوقه المشروعة ، ولكن قوات اﻷمن التي ترابط أمام منزله صباحا مساءا منذ خروجه من السجن في 02 جويلية 2003 م فلا وكيل الجمهورية ولا النائب العام في العاصمة ولا وزير العدل ولا رئيس الحكومة السابق و اللاحق ولا رئيس الجمهورية نفسه ولا منظمات حقوق الإنسان استطاع أحد منهم الدفاع عن نائب رئيس الجبهة السلامية للإنقاذ وإنصافه أو الدفاع عنه أو رفع الظلم عنه ، وهو الذي فاز حزبه في التسعينات بالشرعية الشعبية مرتين قبل اغتصاب تلك الشرعية بقوة الحديد والنار مما يعرفه العام والخاص، ورغم كل ذلك تتعالى أصوات المسؤلين صباح مساء باحترام حقوق الإنسان أخرها تصريح وزير العدل و المدير العام لﻷمن والرقيب عيسى نايلي مدير الأمن العمومي و نحن لا نملك إلا أنقول مقاله العلامة بن خلدون ـ الظلم مؤذن بخراب العمران ــ وصدق الله العظيم أن يقول ــ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ
وقوله صلى الله عليه وسلم :" الظلم ظلمات يوم القيامة "
• أما بخصوص ما يتعرض له الشيخ علي بن حاج يعتبر انتقاما متوصلا على فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في 1990- 1992 وخوفا من عودتها إلى الساحة السياسية والإعلامية والدعوية والخيرية ، ولهذا يصير النظام على منع قادة الجبهة الإسلامية وإطاراتها من ممارسة حقوقهم السياسية بطريقة شرعية وسلمية بحكم ما تتمتع به من كفاءات وطاقة شبابية وتعاطف شعبي واسع ورغم ذالك نجد وزير الخارجية مساهل يدعوا إلى الحل السياسي في سوريا واليمن والخليج وليبيا وهو ما لم يتم في الجزائر مع قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإطاراتها وأبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ
• وصدق الله العظيم أن يقول ــ أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون .
• إن سياسة التهميش والإقصاء والمطاردة والملاحقة عواقبها وخيمة على البلاد والعباد ونحن نطالب في الهيئة الإعلامية برفع الغبن والظلم على الداعية الشيخ علي بن حاج لممارسة حقوقه وسائر إخوانه من قيادة وإطارات ومتعاطفين .
• وما لم نحارب الفساد السياسي ونعالج مشكلة أزمة شرعية النظام فستظل كل صيحة إعلامية عبارة عن صيحة في واد ونفخة رماد وأيام بيننا ولن تجد لسنة الله تحويلا.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل وحسبنا الله ونعم الوكيل 
ادارة الموقع الرسمي

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏سيارة‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سيارة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

 

 

شاركنا بتعليق