الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ علي بن حاج

الأخبار والفعاليات

منع مجددا صبيحة يومه ٢٢ ديسمبر ٢٠١٧ نائب رئيس الجبهة الاسلامية للإنقاذ من حرية اختيار المسجد الذي يصلي فيه الجمعة و

منع مجددا صبيحة يومه ٢٢ ديسمبر ٢٠١٧ نائب رئيس الجبهة الاسلامية للإنقاذ من حرية اختيار المسجد الذي يصلي فيه الجمعة و

تاريخ الإضافة: السبت, 23 ديسمبر 2017 - 13:16 مساءً | عدد المشاهدات: 390
بسم الله الرحمن الرحيم
 
الهيئة الإعلامية للشيخ علي بن حاج
 

الجزائر

الهيئة الاعلامية للشيخ علي بن حاج

السبت 23 ديسمبر 2017 / الموافق 4 ربيع ثاني 1439 هـ

 

 

منع مجددا صبيحة يومه ٢٢ ديسمبر ٢٠١٧ نائب  رئيس الجبهة الاسلامية للإنقاذ  من حرية  اختيار  المسجد الذي يصلي فيه الجمعة و من التوجه للسفارة الأمريكية  للتنديد بقرار ترامب  ..

منع صبيحة يومه ٢٢ ديسمبر ٢٠١٧  مجد

 

دا  نائب  رئيس الجبهة الاسلامية للإنقاذ  من حرية  اختيار  المسجد الذي يصلي فيه الجمعةكما منع بعد ذلك من التوجه إلى السفارة الأمريكية  حيث  تم تطويق الحي الذي يقطن فيه من طرف قوات الأمن  بالزي الرسمي و المدني احتجاجا على موقف الإدارة الأمريكية  بشأن القدس الشريف و هو يرى أن   الصفعة التى اخذها ترمب في مجلس الأمن   ثم في الجمعية العامة غير كافية ، اما الدول التى امتنعت فهي كأنها وقفت في صف إلا دارة الأمريكية  التابعة لترامب  فعلى الدول ١٢٨ التي صوتت ان لا تكتفي بذلك  بحكم أن  القرار  غير إلزامي فلابد  من اتخاذ قرارات سياسية و دبلوماسية  و اقتصادية و ثقافية و أمنية ، أما الاكتفاء بالتصويت  -  و ان  كان موقفا مشرفا -  لهذه الدول  ولكن يجب اتخاذ قرارات مصاحبة حتى يعرف العام و الخاص  ان الامر  جد وليس مجرد مناورة لتهدئة  الأمور  و تمكين  الشعوب العربية والإسلامية  و الغربية عن مواصلة التظاهر و المسيرات للضغط على الحكام و الملوك و الأمراء  لتفعيل التصويت الهام و التاريخي  و المفصلي لأول  مرة في  تاريخ القضية الاسلامية العربية  الانسانية  و الحقوقية العادلة  .

 

نحن في الهيئة الإعلامية  نجدد تنديدنا بمواصلة حصار نائب  رئيس الجبهة الاسلامية للإنقاذ  و منعه من ممارسة حقوقه المشروعة ، رغم التصريحات  التي يدلي بها وزير العدل و المدير العام للأمن  الوطني بضرورة احترام حقوق الانسان لاسيما  نائب  رئيس الجبهة الاسلامية للإنقاذ  لم يصدر بحقه اي حكم قضائي .

 

هذه تصريحات إعلامية  جميلة و لكن كاذبة للاستهلاك الخارجي و التضليل  الداخلي .


 

 

 

 

 

شاركنا بتعليق